عبدالله الطيب.. في سطور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عبدالله الطيب.. في سطور

مُساهمة من طرف MEM في الجمعة أبريل 18, 2008 9:14 am

عبدالله الطيب.. في سطور

--------------------------------------------------------------------------------

خلق لنفسه مكانة من خلال عطائه المتميز وأدائه الرائع

هو العالم الجليل وعميد الأدب العربي كما يحلو لبعض تلاميذه أن يصفوه بكل اعتزاز وتقدير هو أبن امرأة من النيل كانت تأكل القديد ملأ الدنيا وشغل الناس بعبقريته المتفتحة وبغزارة علمه وسلاسة أسلوبه ووضوح حجته وبراعته منطقة وسعة افقه جنسيته عربي أذاب كل فواصل الحدود سفيراً للعرب مما أهله ليكون الآن عميداً للأدب العربي.

هو البروفيسور عبد الله الطيب مولده ولده بروفيسور عبد الله الطيب في يونيو 1921م التميراب غرب الدامر "ولاية نهر النيل" تخرج من مدرسة الآداب 1942م وعين مدرساً في بخت الرضا ولكنه لم يلبث أن استقال وعمل في المدرسة الأهلية أمدرمان منذ عام 1943م وحتى 1944م ثم عاد إلى مدرسة المعارف فعمل بمدرسة التجارة 1944م وبالمدرسة الثانوية بأمدرمان 1945م وبمعهد التربية 1946م.

أرسل في عام 1948م بعثة إلى جامعة لندن حيث وصل علي شهادة المعادلة في البكالوريوس ثم حصل على الدكتوراه في 1950م إلى 1951م ثم تزوج بإنجليزية وقد عاد إلى السودان وعمل مرة أخرى في بخت الرضا 1945م ثم اختير أخيراً للتدريس في جامعة الخرطوم تنقل في التعليم الجامعي إلى أن وصل إلى عميد كلية الآداب بجامعة الخرطوم.

والبروفيسور عبد الله الطيب شاعر ونقاد ومفكر عهدته المكتبة العربية مضيفاً لها نفائس الكتب عبر ملكاته المتعددة فقد كتب شعراً فصيحاً وهو من القلائل الذين تستشفي في نظمهم ملامح القصيدة العربية القديمة بقوة جرسها سلاسة نظمها وعذوبة موسيقاها وقدم عدداً من الدواوين أصداء النيل "أغاني الأصيل" "سقط الزند" بتواصل الواثق لربط تاريخ العرب وثقافتهم يوافقه في ذلك الربط روحه المترعة بعشق البيان فهو منْ مَنْ نشأوا في بريق الخلاوي بنيرانها وقرأنها وترعرع في أحضان الصوفية فهو من بلدة رضعت حب المجاذيب ونامت في ضن نيل تحرسه نداءات المآذن فهو شاعر به فحول الشعراء الجاهليين لاهتمامه

بالقريب النادر من الألفاظ وانسيابه مع سمات القصيدة العربية القديمة في الوقوف على الأطلال والدين والديار ومراتع الإبل .

وهو صاحب السفر الذي يراهن على متعة السفر بين دفتيه واستلهام المضمون الأصيل كتاب المرشد إلى شعر العرب "هذا الكتاب الذي قلد فيه الدكتور طه حسين وسام النبوغ للبروفيسور كاحتفال بقلمه النابغ كما أن له عدة مؤلفات وكتابات أخرى مثل نذكر فيه مع أبي الطيب "عبJد الله الطيب" أفصح من يتحدث اللغة العربية هذا إلى جانب مقدرته القائمة على سبر أغوار السيرة النبوية واستخلاص الدرر من واقع حياة يسوقك لان تستمتع لها كل هذه كل الملكات جعلته صاحب خط واضح ولون جديد في تفسير القرآن الكريم بطعم خاص ورؤية رائعة في توصيل الفهم بأسلوب مشوق وبارع.

لعبد الله الطيب عدة محاضرات في أجهزت الإعلام المحلية والعالمية وندوات يفسر فيها القرآن الكريم في الإذاعة السودانية ويقدم ندوات الجمعة التي ثبت في النفس رونق العلم ومتعة الاستماع وقد قدم له التلفزيون برنامج "سير وأخبار" والآن يشرف على مجمع اللغة العربية ومما يحسب في ميزان حسناته بأذن الله تفسيره للقرآن الكريم والذي تجاوز السودان إلى كل من تشاد ومالي وهذا من أكبر الإنجازات التي حققها وأيضاً الإنجازات هو اعتراف الدوائر العلمية بجهود هذا الطود العلمي فطرحت اسمه لنيل جائزة الملك فيصل للآداب مناصفة مع المصري الدكتور/ عز الدين إسماعيل الذي قال حاشا أن أتقاسمها مع أستاذي..رحل العلامة القدير عبدالله الطيب من دنيانا منذ عدة سنوات وبعدما صارع كثيرا وكافح للوصول
باللغة العربية لما كانت عليه من مجد وعظمه ... وحمايتها من كل أذى وسوء توصم به.

وبرغم إنتقال البروفسر / عبدالله الطيب إلى الرفيق الأعلى ... ورحيله عنا ......... إلا أنه سيظل
ماكثا بقلوبنا وراسخا فيها بما قدم لنا من عظيم علمه الذي تركه أمانة بين أيدينا لنحافظ عليه.

منقول

رحم الله عالمنا القدير عبدالله الطيب وأسكنه فسيح جناته .. وجعل له بعلمه الذي خلفه من بعده
أجرا وثوابا دائما له إلى يوم القيامه. آمين.

MEM

عدد الرسائل : 70
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى